قد يكون فتق الحجاب الحاجز...
شكل الزائدة الدودية الملتهبة لا يُستهان به
احدث المقالات
ملاحظة وجود تورّم في كيس...
على صفحات وسائل التواصل...
قد يعاني أحد الأطفال ألم...
كيف لأنبوب صغير بحجم الإصبع...
دعنا نساعدك!
مزيد حول طرق التواصل

قد يشكو الطفل أحيانًا آلامًا في البطن وتحديدًا في منتصفها، وغالبًا ما يظن الأهل أنها مجرد مغص مؤقت أو مشكلة بسيطة في الهضم، لكن في بعض الحالات يكون هذا الألم إنذارًا مبكرًا لحالة أكثر خطورة تُعرّف باسم التهاب الزائدة الدودية.
فما شكل الزائدة الدودية الملتهبة؟ وما أعراضها؟ ولماذا يجب علاجها سريعًا؟ معرفة إجابات تلك الأسئلة تُساعد الأهالي كثيرًا على حماية طفلهم من مخاطر صحية متعددة، وهذا ما خصصنا مقالنا لتناوله باستفاضة.
أين تقع الزائدة الدودية في الجسم؟
الزائدة الدودية مكانها في الجزء السفلي الأيمن من البطن، وهي عضو صغير أنبوبي الشكل بحجم الأصبع تقريبًا ويتصل بالأمعاء الغليظة.
ومع مرور البراز عبر الأمعاء الغليظة، قد يتسبب جزء منه في انسداد الزائدة الدودية وإصابتها بالعدوى، مما يؤدي إلى التهابها.
اقرا ايضا : أسباب التهاب الزائدة الدودية
شكل الزائدة الدودية الملتهبة
يبدو شكل الزائدة الدودية الملتهبة على هيئة انتفاخ أو تورم واضح يؤدي إلى ضيق فتحتها أو انسدادها كُليًا، ومن ثمَّ تراكم البكتيريا داخلها وانفجارها.
سبب ظهور شكل الزائدة الدودية الملتهبة
قد يظهر شكل الزائدة الدودية نتيجة انسداد فتحة الزائدة الدودية ببقايا البراز المار من الأمعاء الغليظة -كما ذكرنا سلفًا-، أو بسبب ما يلي:
- تضخم الأنسجة الليمفاوية (تُعدّ جزءًا من الجهاز المناعي) في الزائدة الدودية وضعف قدرتها على مكافحة العدوى.
- التهاب القولون.
- الإصابة بالأورام.
أعراض التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال
يُعدّ ألم الزائدة الدودية من أكثر الأعراض شيوعًا لدى الأطفال، وغالبًا ما يتمركز في منتصف البطن ويظهر ويختفي لعدّة ساعات، ثمّ يشتد مع مرور الوقت ليصبح غير محتملًا.
وفي معظم الأحيان، ينتقل الألم إلى الجزء السفلي الأيمن حيثُ مكان الزائدة الدودية، وقد يُرافقه أعراض أخرى تتمثل في الآتي:
- غثيان.
- قيء.
- الحُمى.
- انتفاخ البطن.
- الإمساك.
- رغبة متكررة في التبول.
- الإسهال.
وقد تتفاقم حدة تلك الأعراض عند السعال أو الضغط على موضع الزائدة الدودية، وللتأكد من الإصابة بالالتهاب، لا بُدّ من الخضوع لفحص طبي دقيق وشامل.
تعرف على : اعراض الزائدة الدودية الملتهبة
أهم الفحوصات لتشخيص التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال
يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات الطبية التي تُبين شكل الزائدة الدودية الملتهبة بدقة وتستبعد الحالات المرضية الأخرى التي تتشابه معها في الأعراض، ومن أبرز تلك الفحوصات:
- الأشعة المقطعية.
- الرنين المغناطيسي.
- الموجات فوق الصوتية.
- الأشعة السينية.
إضافة إلى بعض فحوصات الدم لمعرفة عدد كرات الدم البيضاء الذي يشير ارتفاعه إلى الإصابة بالعدوى، وكذلك تحاليل البول لاستبعاد الحالات التي تُسبب ألمًا مشابهًا لالتهاب الزائدة الدودية، مثل تكوّن حصوات الكلى وعدوى الجهاز البولي.
علاج شكل الزائدة الدودية الملتهبة يحمي الطفل من مُضاعفات جمّة
فور رؤية الطبيب شكل الزائدة الدودية الملتهبة في فحص السونار وصور الأشعة، يضع خطة علاجية شاملة تتضمن وصف بعض المضادات الحيوية؛ للقضاء على العدوى المُسببة للالتهاب ومنع انتشارها إلى باقي أعضاء البطن.
وبعد العلاج الدوائي، يُوصى بالخضوع للجراحة لتفادي خطر انفجار الزائدة الدودية وحدوث تسمم الدم، وذلك عبر استئصالها باستخدام المنظار أو الجراحة التقليدية.
ويُمكن للطفل العودة إلى المنزل في نفس اليوم دونَ البقاء طويلًا في المستشفى ما دام سارت العملية على ما يُرام ولم يتعرض لأي مضاعفات خطيرة بعدها واستقرت مؤشراته الحيوية.
وتستغرق فترة التعافي من هذه الجراحة نحو 6 أسابيع تقريبًا، وقد تطول أو تقصر الفترة تبعًا لنوع الجراحة التي خضع لها الطفل وحالته الصحية قبلها ومدى التزام الوالدين بتنفيذ تعليمات الفريق الطبي الموجهة.
الأسئلة الشائعة بشأن التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال
في صدد حديثنا عن شكل الزائدة الدودية الملتهبة ومكانها، نُجيب عن بعض الأسئلة الشائعة حولها، فتابعوا القراءة..
ما هو الأكل الذي يسبب التهاب الزائدة الدودية؟
لم تُشِر سوى دراسات قليلة إلى تسبب الطعام في حدوث الانسداد والالتهاب، مثل وجود الأطعمة المحتوية على بذور أو أجزاء غير مهضومة داخل فتحة الزائدة الدودية.
ولتفادي حدوث الالتهاب عامةً، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضروات والفواكه.
هل عملية الزائدة سهلة أم صعبة؟
تُعدّ عملية استئصال الزائدة الدودية الملتهبة من الجراحات السهلة والآمنة، فهي تُجرى تحت تأثير التخدير الكلي باستخدام المنظار في أغلب الأحيان، وفي هذا الصدد نوّد التأكيد على أن إجراء هذه العملية قرار لا يحتمل التأجيل، لتجنب حدوث الانفجار وتعرّض الطفل لمخاطر صحية جسيمة.
أيهما أفضل عملية الزائدة بالمنظار أم بالجراحة؟
يُفضل الأطباء إجراء عملية استئصال الزائدة الدودية بالمنظار لِما تتسم به من مزايا، فهي إجراء جراحي طفيف التوغل لا يُسبب ألمًا حادًا للطفل، كذلك يتعافى منه سريعًا مقارنةً بالجراحة المفتوحة، فضلًا عن انخفاض المخاطر المحتمل حدوثها بعده.
وعامةً، يُقرر الطبيب الخيار الجراحي الملائم لكل طفل بناءً على نتائج فحوصاته التشخيصية وحالة الزائدة الدودية قبل الجراحة، فإذا انفجرت وانتشرت العدوى، يجب إجراء الجراحة المفتوحة لتنظيف التجويف البطني.
وفي ختام حديثنا عن شكل الزائدة الدودية الملتهبة، نوصيكم بضرورة استشارة جراح أطفال ذو خبرة في حال مُعاناة صغيركم أيًا من الأعراض السابق ذكرها أعلاه، إذ يُسهم تلقي العلاج في الوقت المناسب في تفادي مخاطر هذه الحالة وتعزيز فرص الشفاء منها.
وإن كنتم تبحثون عن جراح متخصص في هذا المجال، يُمكنكم التواصل مع الدكتور رضا القاضي -استشاري ومدرس طب وجراحة الأطفال وحديثي الولادة- وحجز موعد عبر الاتصال على الرقم المدون أمامكم في موقعنا الإلكتروني.
اقرا المزيد عن :





