هل لاحظت ظهور بقعة بنية على...
أنواع الوحمات الدموية
احدث المقالات
عندما يخبر الطبيب الأهل أن...
لأسباب عدة قد يعاني الأطفال...
هل توقفتِ يومًا أمام طفلك...
هل تلاحظ بروز جزء أحمر من...

دعنا نساعدك!
مزيد حول طرق التواصل

هل رأيتِ عند فحص طفلك الأول بقعة حمراء أو أرجوانية على جلده وتساءلتِ فورًا إن كانت مؤشر خطر؟ رصدت أن الوحمات الدموية تظهر لدى ما بين 20% و30% من المواليد، وتزول أغلبها من تلقاء نفسها دونَ أي تدخل طبي.
ومع ذلك، يظل التفريق بين أنواع الوحمات الدموية المختلفة خطوة أساسية لتحديد ما يستوجب المتابعة وما يزول وحده مع نمو الطفل.
نستعرض في السطور التالية أبرز أنواع الوحمات الدموية، وأماكن ظهورها الشائعة، وخيارات علاجها المتاحة لطفلك.
ما الأشكال التي تظهر بها هذه البقع الحمراء على جلد الرضيع؟
تتفاوت أنواع الوحمات الدموية من حيث الشكل واللون وسلوكها مع نمو الطفل، وفيما يلي أبرزها:
- بقعة السلمون، وتظهر في صورة خطوط وردية فاتحة على الجفون أو الجبهة، وتزول تلقائيًا خلال العام الأول من العمر.
- قبلة الملاك وعضة اللقلق، وتتمركز الأولى بين الحاجبين وأعلى الأنف، بينما تظهر الثانية في مؤخرة الرقبة.
- الورم الدموي التوتي، وهو الوحمة الدموية البارزة الأكثر شيوعًا لدى الرضع، إذ يبرز فوق سطح الجلد بلون أحمر داكن ويكبر تدريجيًا خلال الأشهر الأولى.
- وحمة بورت واين، وتُعرف أيضًا بالوحمة النارية، وتظهر كبقعة مسطحة أرجوانية أو حمراء ثابتة لا تختفي مع تقدم عمر الطفل.
- التشوهات الوعائية الكهفية، وتتكون من تجمعات وعائية أعمق داخل الأنسجة، وقد تبدو الوحمة الدموية المنتفخة نتيجة تراكم الدم داخلها.
وتختلف الوحمة الدموية عند الرضع من طفل لآخر من حيث الحجم ومعدل النمو، فبعضها يثبت حجمه مبكرًا بينما يستمر بعضها الآخر في التوسع لأشهر عديدة قبل أن يبدأ في التراجع تلقائيًا، وتظل معرفة أنواع الوحمات الدموية بدقة عاملًا أساسيًا لطمأنة الأهل وتحديد الخطوة المناسبة لكل حالة.
أين تتمركز هذه الوحمات غالبًا في جسم الطفل؟
تظهر وحمة دموية في الراس بمعدل ملحوظ لدى الرضع، خاصة في منطقة فروة الرأس وأعلى الجبهة، وتستدعي المتابعة الدقيقة إذا اقتربت من العين أو الأذن لتأثيرها المحتمل على وظائفهما.
وقد تظهر وحمة أسفل الظهر في بعض الحالات، وتستوجب هذه المنطقة تحديدًا فحصًا إضافيًا بالأشعة، إذ ترتبط أحيانًا بتشوهات في العمود الفقري أو النخاع الشوكي تستدعي تقييمًا جراحيًا متخصصًا.
وقد تظهر الوحمة الدموية في اليد أو الوحمة الدموية بالقدم، وتتطلب هذه المواقع مراقبة حركة المفاصل المجاورة، خاصة إذا كبر حجم الوحمة الدموية الزائدة وضغط على الأنسجة المحيطة بها.
هل تختلف وحمة الكبد الدموية عن الأنواع الظاهرة على الجلد؟
تنشأ وحمة الكبد الدموية داخل أنسجة الكبد نفسه، وتُكتشف غالبًا بالصدفة أثناء إجراء أشعة تليفزيونية لسبب آخر. وترتبط أسباب وحمة الكبد بتكاثر غير طبيعي في الأوعية الدموية داخل الكبد منذ مرحلة الجنين، دونَ وجود سبب مباشر معروف حتى الآن.
وتغيب أعراض وحمات الكبد في أغلب الحالات نظرًا لصغر حجمها وعدم تأثيرها على وظيفة العضو، لكن قد تظهر بعض العلامات في الحالات الكبيرة، منها ما يلي:
- الشعور بثقل أو انزعاج في الجانب الأيمن العلوي من البطن.
- الغثيان بعد تناول الطعام.
- الشعور بالامتلاء المبكر أثناء الوجبات.
وتخضع هذه الحالات للمتابعة الدورية بالأشعة دونَ تدخل جراحي في الغالبية العظمى من الحالات، ولا يُلجأ للجراحة إلا إذا كبر حجمها بشكل ملحوظ أو سبب أعراضًا واضحة للطفل.
متى تستدعي هذه البقع تدخلًا علاجيًا فعليًا؟
لا تحتاج معظم أنواع الوحمات الدموية أي علاج، إذ تتراجع تلقائيًا مع نمو الطفل. لكن بعض الحالات تستدعي تدخلًا طبيًا، ومنها ما يلي:
- الوحمات التي تعيق الرؤية أو التنفس أو التغذية بسبب موقعها القريب من العين أو الفم.
- الوحمات التي تتقرح أو تنزف بشكل متكرر.
- الوحمات كبيرة الحجم التي تسبب إزعاجًا نفسيًا واضحًا للطفل مع تقدمه في العمر.
ويُعد علاج الوحمات الدموية بالليزر من أكثر الخيارات شيوعًا لتفتيح لون البقعة وتقليل وضوحها، خاصة في حالات وحمة بورت واين التي لا تستجيب للتراجع التلقائي.
وتُطرح إزالة وحمات فى الرأس كخيار إضافي حين تتمركز الوحمة في منطقة ظاهرة ومزعجة للطفل بصريًا.
وتظل الآثار الجانبية لعملية الوحمة الدموية محدودة غالبًا، وتشمل احمرارًا مؤقتًا أو تورمًا خفيفًا في موضع العلاج، وقد يحتاج الطفل لعدة جلسات متباعدة للوصول إلى النتيجة المرجوة.
اقرأ أيضًا: علاج الوحمة الدموية
أسئلة شائعة
إليك عدد من الأسئلة الشائع طرحها بشأن الوحمات الدموية:
هل تختفي الوحمة الدموية من تلقاء نفسها؟
تختفي غالبية الحالات تلقائيًا مع تقدم الطفل في العمر، باستثناء وحمة بورت واين التي تبقى ثابتة طوال الحياة ما لم يخضع الطفل لجلسات العلاج بالليزر.
هل الوحمة الدموية وراثية؟
لا ترتبط أغلب أنواع الوحمات الدموية بعامل وراثي مباشر، وتُعزى نشأتها غالبًا لتطور غير مكتمل في الأوعية الدموية خلال مرحلة الجنين.
متى يجب استشارة طبيب مختص بخصوص وحمة طفلي؟
تستوجب استشارة الطبيب فور ملاحظة نمو سريع للوحمة، أو نزيفها المتكرر، أو قربها من العين أو الفم أو الأنف، أو ظهورها في منطقة أسفل الظهر تحديدًا.
بادري بحجز استشارة لطفلك مع الدكتور رضا القاضي استشاري طب وجراحة الأطفال وحديثي الولادة بجامعة الأزهر، عبر الأرقام الموضحة أمامك في الموقع الإلكتروني.





