زيارة أفضل دكتور لعلاج حصوات...
أسباب السقوط الشرجي عند الأطفال: كل ما يحتاج الأهل معرفته
احدث المقالات
هل لاحظتِ انتفاخًا غير معتاد...
هل يشتكي طفلك من ألم متكرر...
عندما يقرر طبيب الأطفال...
هل فوجئت بظهور كتلة حمراء من...

دعنا نساعدك!
مزيد حول طرق التواصل

لحظة اكتشاف أن الطفل مصاب بالسقوط الشرجي تكون مربكة لكثير من الأهل، خصوصًا حين يشاهدون كتلة وردية تبرز من فتحة الشرج في أثناء تبرز طفلهم أو بكائه. ولعل السؤال الأول الذي يخطر في بال أي أم أو أب هو: لماذا حدث هذا لطفلي؟ فهم أسباب السقوط الشرجي عند الأطفال هو الخطوة الأولى للتعامل مع الحالة بهدوء، ومعرفة ما إذا كانت المشكلة عابرة أم تحتاج تدخلًا طبيًا.
في هذا المقال نوضح الأسباب الحقيقية وراء هذه الحالة، وعلاماتها، ومدى خطورتها، وسبل الوقاية منها.
ما هي أسباب السقوط الشرجي عند الأطفال؟
تتعدد أسباب السقوط الشرجي عند الأطفال، لكنها تشترك جميعًا في نقطة واحدة، وهي: زيادة الضغط داخل البطن أو ضعف الأنسجة الداعمة للمستقيم. ومن أبرز هذه الأسباب:
- الإسهال المزمن أو المتكرر، الذي يجعل الطفل يبذل جهدًا في التبرز بصورة مستمرة.
- الإمساك الشديد والشد المفرط في أثناء الجلوس على المرحاض.
- السعال الشديد والمتكرر المصاحب لأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.
- سوء التغذية ونقص الوزن، مما يضعف الأنسجة الداعمة حول المستقيم.
- ضعف عضلات قاع الحوض نتيجة عوامل خلقية أو تأخر النمو.
- التليف الكيسي، إذ يُعد السقوط الشرجي من العلامات المصاحبة له أحيانًا.
- بعض الاضطرابات العصبية التي تؤثر في التحكم في عضلات الشرج.
- الإصابة بالطفيليات المعوية التي تسبب إسهالًا متكررًا أو شدًا في أثناء التبرز.
في أغلب الحالات لا يكون السبب واحدًا فقط، بل تتداخل عدة عوامل معًا لتؤدي إلى حدوث السقوط الشرجي عند الأطفال.
اقرا ايضا : علاج السقوط الشرجي عند الاطفال
هل توجد عوامل تزيد من خطر حدوث السقوط الشرجي عند الأطفال؟
إلى جانب الأسباب المباشرة، توجد عوامل تجعل بعض الأطفال أكثر عرضة من غيرهم لهذه الحالة، منها:
- العمر بين سنة وثلاث سنوات، وهي الفترة الأكثر شيوعًا لحدوث السقوط الشرجي.
- الجلوس لفترات طويلة على المرحاض في أثناء مرحلة التدريب على استخدام الحمام.
- الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة.
- وجود تاريخ عائلي لمشكلات مشابهة في الجهاز الهضمي.
- الإصابة المتكررة بالتهابات الجهاز التنفسي التي تسبب سعالًا مزمنًا.
تساعد معرفة هذه العوامل الأهل على الانتباه المبكر، خاصة إذا اجتمع أكثر من عامل عند طفلهم.
علامات السقوط الشرجي عند الأطفال
غالبًا ما تظهر العلامات بصورة واضحة ومباشرة، ومن أهمها:
- بروز كتلة وردية أو حمراء من فتحة الشرج في أثناء التبرز أو البكاء أو السعال.
- عودة الكتلة إلى الداخل تلقائيًا أو بمساعدة بسيطة في الحالات البسيطة.
- وجود قطرات دم بسيطة أو إفرازات مخاطية على الملابس الداخلية.
- شكوى الطفل من عدم الإحساس بإفراغ كامل بعد التبرز.
- انزعاج أو بكاء الطفل عند الجلوس أو في أثناء التبرز.
عند ملاحظة أي من هذه العلامات بصورة متكررة، من الأفضل عرض الطفل على طبيب مختص في جراحة الأطفال لتقييم الحالة.
تعرف على : اعراض السقوط الشرجي عند الأطفال
هل السقوط الشرجي عند الأطفال خطير وما المضاعفات المترتبة على تأخر اكتشافه؟
في أغلب الحالات، يكون السقوط الشرجي عند الأطفال حالة بسيطة تُشفى تلقائيًا مع علاج السبب الرئيسي كالإمساك أو الإسهال. لكن تأخر اكتشاف الحالة أو إهمال متابعتها قد يؤدي إلى مضاعفات، منها:
- تقرح أو تهيج الأنسجة البارزة نتيجة الاحتكاك المستمر.
- نزيف متكرر يسبب فقر دم بسيط لدى بعض الأطفال.
- اختناق النسيج البارز وضعف تروية الدم إليه في الحالات المهملة، وهي حالة تستدعي تدخلًا عاجلًا.
- التهابات موضعية متكررة في منطقة الشرج.
- تأثير نفسي على الطفل بسبب الألم أو الشعور بالإحراج، خاصة في سن المدرسة.
لهذا يُنصح دائمًا بعدم تجاهل تكرار الحالة، والتوجه لطبيب متخصص لتحديد أسباب السقوط الشرجي عند الطفل بدقة ووضع خطة علاج مناسبة قبل تفاقم الأمر.
هل يمكن الوقاية من أسباب السقوط الشرجي عند الأطفال؟
نعم، يمكن تقليل فرص حدوث السقوط الشرجي عند الأطفال باتباع بعض الخطوات العملية البسيطة:
- علاج الإمساك أو الإسهال فور ظهوره وعدم ترك الطفل يعاني لفترة طويلة.
- تنظيم نظام غذائي غني بالألياف والسوائل يساعد على تليين البراز.
- تجنب إجلاس الطفل لفترات طويلة على المرحاض في أثناء التدريب على الحمام.
- متابعة وزن الطفل ونموه بانتظام مع الطبيب.
- علاج نوبات السعال المزمن أو أمراض الجهاز التنفسي فور ظهورها.
- استشارة الطبيب عند تكرار أي أعراض هضمية غير مبررة.
الوقاية هنا لا تعني منع الحالة تمامًا في كل الأحوال، لكنها تقلل إلى حد كبير من احتمالية تكرارها أو تفاقمها.
في الختام، نجد أن فهم أسباب السقوط الشرجي عند الأطفال يمنح الأهل القدرة على التصرف بثقة بدلًا من القلق، ويساعدهم على التمييز بين الحالات البسيطة التي تُعالج بتعديل بسيط في النظام الغذائي، والحالات التي تستدعي تدخلًا طبيًا متخصصًا.
إذا لاحظتم تكرار ظهور الكتلة عند طفلكم أو أي من العلامات المذكورة، لا تترددوا في حجز استشارة مع الدكتور رضا القاضي استشاري جراحة الأطفال، للاطمئنان على حالة طفلكم والحصول على خطة علاج مناسبة.





